حالات انتهاكات حقوق الإسان. مقابلات قامت بها منظمة شرق في ليبيا:

تصنف 

الواردة في هذه الصفحة:

مواضيع تتعلق بإنتحاكات 'دمشق'

أبو رضا الميداني
"بدأت منذ تلك الأيام مظاهر التفرقة على أساس طائفي، وبصريح العبارة صار الدمشقيون غير مرغوب بهم".
أحمد مظهر سعدو
"في دمشق وريفها مناطق تعتبر بيئات منتجة للجنوح، نتيجة واقعها المأساوي ومعاناة سكانها من الفقر وانتشار المخدرات وإهمال الدولة لها بشكل كبير".
ابراهيم عز
"يمرّ المعتقل في سجن تدمر بمراحل عدة، منها مراحل صعبة يواجه خلالها التجويع أو نقص الدواء أو التعذيب، وأخرى تمر أيامها بهدوء"
حافظ قرقوط
"لم يكن ثمة وجود لوزارة ثقافة حقيقية تعنى بمواهبنا، بل كانت وزارة إدعاء للثقافة أشبه بحاوية تضم الكتّاب للسيطرة على إبداعاتهم".
رمزية سرحان
"كنت أشعر بالحرج كوني طالبة وأم لثلاثة أطفال، ولكني تعرفت في الجامعة على نساء أكبر مني، ما منحني حافزاً لمتابعة الدراسة"
كبرياء الساعور
"كانت الأبحاث تُقام ثم تُركن في الأدراج أو في مكتبة التوثيق التربوي، دون الاستفادة من التوصيات أو تنفيذ أي شيء ورد فيها".
ماجد العلوش
الحياة والمجتمع في دير الزور منذ خمسينات القرن الماضي.
مازن الكحال
التجارة والصناعة والاستثمار في المشاريع الحكومية.
محمد مظهر شربجي
"في سوريا، يُنهي رئيس البلدية فترة خدمته بوصفه لص أو متهم بالفساد غالباً
نظمية حسن
النجاح في متابعة الدراسة وتأسيس مشروع خاص.
خالد طعيمة
تجربة العمل الليلي في الكازينو والكباريه.
عمر الجباعي
"لم أعرف معنى فراق الأب، بل عرفت مرارة وألم اللقاء بعد عشر سنوات من غيابه عنا".
أحمد عبد العال
"أسسنا معملاً في المنطقة الصناعية بمدينة عدرا، وجلبنا الآلات الحديثة من سويسرا وبدأنا بتوزيع البضاعة في جميع المحافظات".
نعمان الحاج بكري
"المسرح الذي لا يقترب من هموم الناس ولا يفضح الواقع السياسي والاجتماعي الذي يعيشونه ليس بمسرح".
مريم الحلاق
"كنت أعمل بجدّ على مدار الساعة ومع ذلك لم أتلقى أي ثناء أو شكر من مديرية التربية"
مصطفى أحمد
"في الريف، تتصف المرأة عموماً بالحياء، لذا كانت نساء القرية يرفضن التداوي عند الرجال إلا في حالات الضرورة".
سامر قزح
“عندما تمشي بين الحارات العتيقة، لن تميّز بيتَ الغني عن الفقير، فلكل البيوت نفس الشكل الخارجي البسيط، هكذا كان أهالي دمشق القديمة”.
نادية سعيد
"لن أمنع ابنتي من الاختلاط بالناس أو ممارسة حياتها بشكل طبيعي، سأعطيها الحرية المطلقة في عيش حياتها التي تحب ولكن ضمن الأصول".
ماريا
"ربما لم يكن للعلم قيمة كبيرة بين أبناء جيلي، لأن أعلى نسب البطالة كانت بين المتعلمين وخريجي الجامعات".
عقيل أحمد
"كان أغلب زبائني من فئة الشباب وتحديداً من العشاق الذين يتبادلون الهدايا المميزة مع من يحبون".
محمد ديبو
"في سوريا، يجب على الكاتب أن يستخدم نوعاً من الحيل الأدبية والكلام المبهم ليستطيع التعبير عن رؤيته".
ميرا
"لو لم يحاسبني المجتمع على خطأ ارتكبته وأنا في سن المراهقة، لما مررتُ بتلك التجربة القاسية".
فراس يونس
"كان الطقس ماطراً حين وصلتُ الى حلب ومشيتُ تحت المطر لأول مرة منذ 15 عاماً، محققاً بذلك حلمي القديم".
نجاح أحمد
النزوح الى العاصمة ثم العمل خارج البلاد.
سنا يازجي
"كانت الفترة بين عامي 2001 و 2011 كارثية وهدفها أن تسحب الدولة يدها من دعم المواطنين تحت غطاء الانفتاح".
حياة البيطار
"ربما أثّرت الحداثة قليلاً على الأسواق القديمة، لكنها لم تفقدها رونقها وطابعها الخاص".
Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram