حالات انتهاكات حقوق الإسان. مقابلات قامت بها منظمة شرق في ليبيا:

تصنف 

الواردة في هذه الصفحة:

مواضيع تتعلق بإنتحاكات 'الهجرة والنزوح'

أكرم عطوة
"كان ثمة حرص من الشعب السوري أن يعامل اللاجىء الفلسطيني كالمواطن السوري تماماً، وتم إخضاع كافة القوانين لهذا الغرض"
باسل السروجي
"شكلت الموسيقى بالنسبة لي نافذة على العالم الخارجي، كنت أترجم الأغاني الى العربية، أتابع وأدوّن ملاحظاتي حول تطور الموسيقا الكلاسيكية لأنماط مختلفة"
اردا كاشكشيان
"هرب جدي من قريته الأرمنية الى مدينة حلب، واختبأ في منزل شيخ حلبي لفترة طويلة ثم عمل عنده".
أحمد عبد العال
"أسسنا معملاً في المنطقة الصناعية بمدينة عدرا، وجلبنا الآلات الحديثة من سويسرا وبدأنا بتوزيع البضاعة في جميع المحافظات".
فاطمة حسن
"حاولتُ تقديم شكوى، لكن فساد عناصر الشرطة وقبضهم رشاوى من زوجي أدى الى قلب الموازين، فنُظّم الضبط عكس الحقيقة".
ناجح قواف
"تعرض كثير من سكان حماة للظلم نتيجة أحداث عام 1982، والتي كانت بمجملها عملية تصفية حسابات".
خالد الهبود
“في عيد رأس السنة الميلادية، كنا نزين الشجرة ونحتفل برفقة أصدقاء من مختلف الطوائف والأديان، هكذا كنا نعيش سوياً في الحسكة”.
الهام فرحات
"لم أجد أي فرق في حياتي الجديدة في سوريا، بل كنت أشعر أني أعيش بين أهلي وناسي".
جمانة خموسية
"علمتني تجاربي وانتقالي للعيش في عدة بلدان أن أفهم الحياة بشكل أفضل، وأن أتأقلم مع كل الناس والمجتمعات على اختلاف أشكالها".
سنا يازجي
"كانت الفترة بين عامي 2001 و 2011 كارثية وهدفها أن تسحب الدولة يدها من دعم المواطنين تحت غطاء الانفتاح".
Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram